شهد عام 1999 واحدة من أبرز نهائيات دوري أبطال أوروبا للأندية والذي جمع بين مانشستر يونايتد الإنجليزي وبايرن ميونخ الألماني. تقدم بايرن ميونخ بهدف منذ الدقيقة السادسة واستمر تقدمه حتى أحرز اللاعب تيدي شيرينجهام هدف التعادل لليونايتد في الدقيقة الأولى من الوقت الضائع. اتجهت الأنظار إلى لعب الوقت الإضافي وهو ما رفضه سولسكيار محرزا الهدف الثاني للفريق الإنجليزي في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع معلنا تتويج فريقه بالبطولة. 

الجدير بالذكر أن فى الدقيقة السادسة والثمانين أهدر يانكر مهاجم بايرن ميونخ هدف بعدما سدد الكرة فى القائم وهو منفردا بالحارس وقبلها بعشرة دقائق أهدر زميله فرصة محققة مسددا الكرة فى العارضة وفى حال أحرز ميونخ أى من هاتين الكرتين لكانت اختلفت النتيجة.

ومن هنا نجد أن اقتناص الفرص أهم من خلقها. لا يهم كم من الفرص خلقت ولكن كم من الأهداف أحرزت.

رامز ناصف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *