محمد رشوان -بطل الچودو المصري القديم- قصته معروفة لنا وللعالم كله لحد النهارده.. لما اتأهل لنهائي أولمبياد لوس أنجلوس سنة ١٩٨٤.. عشان يلاعب بطل العالم وقتها الياباني ياماشيتا.

ياماشيتا وصل النهائي.. لكن بإصابة في رجله اليمين، كله كان عارف إنها هتأثر عليه وتضعفه جدًا وقت المباراة.. واللي كان من المتوقع أنها ترجح كفِّة رشوان عشان الميدالية الذهبية.

عشان يتفاجئ الجميع أن رشوان يتعمد ميلعبش نهائي علي مكان إصابة منافسه الياباني.. ويتهزم في النهائي ويطلع بالميدالية الفضية.

لكن محدش يومها افتكر اللي كسب الذهبية.. لأن كله افتكر اللي كسب احترامه للجميع بموقفه ده.

رشوان من بعدها اتكرم في اليابان وخد أعلى وسام بأعلي مرتبة شرف.. وقصته لفت العالم كله وأُدرَج ضمن أفضل ٦ رياضيين حسب جريدة ليكيب الفرنسية لعام ١٩٨٤

والسنة اللي بعدها قدر يتوج ببطولة العالم في الچودو للوزن المفتوح.. غير ٣ ميداليات ذهبية في بطولة ألعاب البحر المتوسط.

مفهوم المنافسة أصله قائم على أساس فكرة أني أساعد اللي قدامي يطلع أحسن حاجة عنده عشان يساعدني أطلع أحسن حاجة عندي.

فكرة التنافس نفسها معتمدة على أن اللي قدامي يطلع أحسن ما عنده.. وأنا أطلع أحسن منه.

ف نِعلى بالمستوى ونرفع مستويات بعض لدرجات مكناش متخيلين أننا نوصلها.

مش أننا نستغل نقاط ضعف بعض بدون أي اعتبار للي قدامي.

الروح الرياضية مش معناها أني أخسر عادي وميفرقش معايا.

ولا التنافس معناه أني مقبلش الخسارة.

لكن الرياضة فكرتها أني أحاول بكل استطاعتي أكسب.. ولو خسرت مفيش مشكلة.. أتقبل الخسارة النهارده وأحاول أكسب تاني بكره.ديفيد قدسي

ديفيد قدسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *