الغلطات الشائعة:
١- ان شخص واحد هو اللي قسّم الفرق..
٢- ان الفريق الأقوى هو الفريق اللي عنده لعيبة بتعرف تلعب في كذا لعبة..
٣- انك بتبص على مدى قوة فريقك في اللعبة اللي انت بتعرف تلعبها ومش بتبص على مجمل مستوى فريقك في كل الألعاب..
٤- ان في لعيب واحد ممكن يكَسِّب فريقك لعبة أو يكسب فريق تاني لعبة..
٥- أنك نسيت ان إسم الكامب هو “CREW” يعني “طاقم” أو “فريق” أو “مجموعة” وده معناه ان كل واحد يقدر يعمل فرق ويقدر يكون سبب في المكسب..

ليه محتاج تعيد تفكيرك؟:
١- لأن اعتراضك على التقسيم مش هيغير من التقسيم..
٢- في ٤ أشخاص كانوا مسئولين عن التقسيم واتناقشوا وفكروا كتير قبل ما التقسيمة تكون مُعلَنة ليكم..
٣- لأ، الفريق الأقوى مش هو الفريق اللي عنده أجمد لعيبة في كل لعبة. تعالى بص على فريق ريال مدريد في ٢٠٠٢ لما رئيس النادي فلورنتينو بيريز اشترى أحسن لعيبة في العالم في كرة القدم وضمهم في تشكيلة واحدة، تخيل ان فريق يمتلك روبيرتو كارلوس وديفيد بيكهام ولويس فيجو وكاناڤارو وزيدان والظاهرة رونالدو وڤان نستلروي ولعيبة غيرهم كتير وكل التشكيلة المخيفة دي مكسبوش ولا مرة دوري أبطال أوروبا وخسروا الدوري الأسباني.. كمان بص على منتخب البرازيل المخيف في كأس العالم ١٩٩٨ وخسروا من فرنسا في نهائي كأس العالم ٣-٠ بسهولة!!.. طب بلاش ريال مدريد والبرازيل، تعالى بص على منتخب مصر في جيل ابو تريكة ووائل جمعة وبركات وميدو وعمرو زكي وكل النجوم دي اللي كانت حرفياً أقوى نجوم في القارة وكمان كسبنا ايطاليا في كأس القارات بعد ماتش تاريخي قدام البرازيل، الجيل ده صحيح كسب كأس الأمم الأفريقية بس مقدرش ولا مرة يصعد كأس العالم!!
اللي عايز أقولهولك وألفت نظرك له أن البطولة عمرها ما كانت للأسماء اللامعة، البطولة للفريق المتكاتف واللي على قلب واحد وكل فرد فيه خايف على التاني. البطولة عمرها ما كانت للأسماء، البطولة للفريق، البطولة لروح الفريق.
٤- لأ يا نجم، لأ يا نجمة، البطولات المجمعة (اللي فيها ألعاب ومنافسات مختلفة) تختلف جداً عن لما تنزل بطولة فردية (بطولة كرة قدم أو ڤولي أو غيره)، نقدر نسميها عقلية البطولات المجمعة، اللي البطولة فيها بتبقى للي نفسه أطول وأذكى في التخطيط.. البقاء مش للأقوى، البقاء للأذكى وجدانياً وذهنياً..
اللي عايز أقولهولك أن فريقك ممكن يكون أقل من فريق تاني في لعبة معينة لكن الأكيد إن في المجمل كنا حريصين إن الفرق كلها يبقى ليها نفس الحظوظ المتساوية في التنافس.
٥- لأ، مفيش حاجة بتقول ان في لعيب بعينه يقدر يبقى السبب في ان فريق يفوز بكل البطولات وننسبها لشخصه هو لوحده.. وان كانت الميديا والاعلام وصلولنا الفكرة دي فده لأغراض تسويقية ودعائية ملناش دعوة بيها وملهاش دعوة بالحقيقة.. لما ميسي فاز بكل حاجة مكنش لأنه الوحيد اللي كسِّب فريقه، لكن فريقه كان مليان بروح الفوز، شوف تشاڤي وانييستا وبيكيه وبيول وديفيد ڤيا وغيرهم.. شوف كمان ريال مدريد لما كسب كل حاجة، صدقني مكنش رونالدو لوحده، كان في بنزيمة ومودريتش وكروس وكارفاخال وسيرجيو راموس وغيرهم.. رونالدو مكسبش الفريق ولا ميسي، الفريق كله كسب والفريق كله خسر بدليل شوف ميسي بعد الجيل الذهبي ده مقدرش يكسب دوري الأبطال، ورونالدو بدون باقي اللعيبة دي في اليوڤنتوس ومانشستر مقدرش يكسب برضه.. مفيش لعيب بيكسب فريق ولا لعيب بيخسر فريق.. الفوز للفريق والخسارة للفريق..
٦- ليه يمكن تكون محتاج تغيَّر نظرتك للفريق الكسبان؟ لأنك يمكن محتاج تفتكر -لو كنت نسيت- ان اسم الكامب هو “CREW” يعني يا نعيش عيشة فل يا نموت احنا الكل.. فريق يعني انت تقع وأنا أشيلك، يعني أنا أقع وأنت تشيلني.. فريق يعني أخسر وأزعل وأنت تشجعني.. فريق يعني نكسب بس لما تلاقيني شايف نفسني تكلمني بمحبة وأقبل كلامك بمحبة..
٧- آخر حاجة أحب أقولهالك، ان اللي هتعمله في الملعب هتعمله برة الملعب.. الفكرة عمرها ما كانت في كامب أو دوري، الفكرة في طريقة تفكيرك وفي احساسك بنفسك وبكل اللي حواليك.. اللي هتعمله في الملعب هتعمله في شغلك وهتعمله في بيتك ومع صحابك وعيلتك وكل اللي بيحبوك وبتحبهم.

مانويل منصور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *